1">

سر السعادة وإكسير الحياة...حصري
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
برنامج تصميم المجوهرات - Gemvision Matrix 3D v6.0
adobe illustrator CS2 me portable - برنامج ادوبي الستريتور الداعم للغه العربية والاول مره
أغرب مكان للسجود
كود نص متغير اللون مثل الموج
حصريا البرنامج الصيني الخطير لجلب زوار لمنتداك 200 زائر
برنامج Macromedia Freehand MX 11.0.2 كامل مع الكراك
Wondershare PPT2Flash Professional v5.0.0.14 برنامج تحويل عروض البور بوينت الى فلاش
كود ازالة الاعلانات من مواقع الاستضافات المجانية
أدعوكم لمشاهدة استايل منتداى
المنتدى للبيع
السبت يوليو 18, 2015 10:48 am
الأربعاء فبراير 04, 2015 11:20 am
الخميس أغسطس 21, 2014 8:34 pm
الأحد يوليو 27, 2014 7:30 pm
الخميس يونيو 12, 2014 7:17 pm
الأربعاء أبريل 09, 2014 1:26 pm
الخميس نوفمبر 22, 2012 11:19 am
الخميس أكتوبر 18, 2012 9:22 pm
السبت يونيو 23, 2012 5:11 pm
الأحد يونيو 17, 2012 9:43 pm
زهور زرقاء
karim gh
أنفال البر
محمد كركوك العراقي
mohamed-kaid
khalefa
pony
Eslam Love
العاشق
princess
اعلانات ادسنس

 
شاطر|
 
السبت أكتوبر 23, 2010 10:43 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
سر السعادة وإكسير الحياة...حصري
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف nas2day
الرتبه:
مشرف nas2day
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
المشاركات : 76
تقييم المستوى : 30230
الجنس : ذكر
 
 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

 

موضوع: سر السعادة وإكسير الحياة...حصري السبت أكتوبر 23, 2010 10:43 pm







بسم الله الرحمن الرحيم


هدف الوجود عبادة المعبود..

{وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار}.

لم يخلقهما باطلا، بل بالحق: {وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق}.

والحق هو عبادة الله وحده: {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}.

فدوران الحق عليه؛ بإفراده وحده بالعبادة، في الباطن بالحب، وفي الظاهر بالطاعة، فهو الغاية من الخلق: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.

أرسل الله الرسل، وكانت قضيتهم الكبرى والأولى هي تعبيد الناس لله تعالى وحده: {ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}.

فما من نبي إلا ابتدأ قومه بقوله: {اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}. وعليه درج وبه وإليه انتهى، قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).

وقد ذكروا لأقوامهم أن الشرط ما بينهم وبين خالقهم ورازقهم: قيامهم بهذا الحق.

فإن وفوّا، فأسلموا الوجه له، نالوا ثوابه، وإن قصروا استحقوا من العقاب بقدر ذلك، إلا أن يرحمهم الله، والله يغفر لمن يشاء، وإن أعرضوا خلدهم في جهنم.

{إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار}.

ونحن نؤمن بأن علينا أن نرعى ما جاءت به الرسل، ونحن تحت مظلة رسالة محمدية خاتمة كاملة، ظهر فيها تعظيم التوحيد لله تعالى بالخبر الصادق الذي لا يكذب، فصله تفصيلا، حيث التمسناه فوجدناه موضوعا في الأركان، وفي مراتب الدين، في مقدمها وأولها.

فهو الركن الأول من أركان الإسلام؛ فإن شهادة أن لا إله الله ليس إلا تفسيرا وشعارا للتوحيد الإلهي، ومعناه: أشهد أنه لا معبود يستحق أن يعبد وحده إلا الله تعالى.

وهو في الركن الأول من أركان الإيمان؛ فإن قوله: (أن تؤمن بالله). معناه: بوجوده، وربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته. فالإيمان بألوهيته هو: التصديق والإقرار بأنه وحده الإله المعبود.

وأما مرتبة الإحسان فكله لهذا التوحيد خالصا؛ فهو: (أن تعبد الله كأنك تراه). أي تفرده وحده بالعبادات لا شريك له، بالغا بإخلاصك درجة استحضار رؤيتك له بقلبك.

فإن تعذر هذا المقام، فدونه: (فإن لم تكن تراه، فإنه يراك). أن تعبده مستحضرا رؤيته لك.

هذا المقام للتوحيد من الدين، ليفرض علينا فرضا لازما واجبا: أن نعقد له المجامع، والمدارسات، والندوات، واللقاءات، والمحاضرات. لنكشف عن أسراره ووسائله، ودقائقه وغاياته، وفوائده ومحاسنه، ونجيب عن سؤالاته، وتفاصيل أحواله، ونميزه عن نقيضه الشرك الأصغر والأكبر.

يحملنا على ذلك منزلته التي فاقت منازل قضايا أخرى، قفزت إلى أعلى درجات الأولوية، كجمع الكلمة، وتحسين الأخلاق والمعاملة، وعلاج أدواء النفس، وأمراض المجتمع، وعمارة الدنيا. على إقرار بأهميتها، لكنها بحسب ما سبق من النصوص، هي دون أهمية ومنزلة التوحيد الإلهي، الذي لم ينله من الرعاية والعناية عشر ما ناله ما سواه من القضايا.

والحاجة تزيد مع رؤية ورصد واقع بعيد عن روح هذا التوحيد، وإخلال ظاهر به، تمثل في أضرحة ومزارات ملأت البلاد، تشبعت بها طائفتان تنظيرا وتطبيقا: الشيعة، والصوفية.

فقدموا لها القرابين، والصلوات عندها، وطافوا بها، ونادوا واستغاثوا، وأغدقوا على صناديق النذور، فساقوا أموالهم - على فقر وعوز - فانتفع بها سدنة الأضرحة لا أحد سواهم، فبذلوا قلوبهم، وقربانهم، وقرباتهم، وأموالهم لمن لا يستجيب لهم إلى يوم القيامة.

شرك عملي صريح، مضاد للتوحيد ورسالات الرسل، يحميه وينظر له ويبرره مشايخ (= صوفية) وآيات (= شيعة)، جعلوا همهم في تبرئة هذه الأعمال، أن تكون شركا أو ذريعة إليه، وأسرفوا في تحسينها، وزينوا فعلها، وأوهموا الضعفاء أنها من القربات، والمسوغات لقبول الأعمال، فارتكب أناس من الأعمال ما لو قورنت بأعمال من كان يتقرب إلى ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر، ومن كان يتعبد للات والعزى ومناة، لما كان ثمة فرق بينهما.

واتكئوا على شبهات، من آثار ضعيفة وموضوعة، وحكايات من نسج الخيال والمنام، ونصوص لا تدل على مطلوبهم إلا بتعسف وتأويل بتحريف، وتركوا الواضحات البينات، التي تحرم وتعوق الشرك وسبل الشرك ومقدماته، ولكثير منهم سلطة روحية على أتباع هم كثيرون، فتأكد بهم الداء، وعظمت بهم جراحات التوحيد.

وإن في العالِمين بمنزلة التوحيد، لتراخيا وتقصيرا واعتلالا، فمنهم الذي رجع فركب رأس الجهل، فاستحمق واستغبى داعية التوحيد، ناعتا إياه بقلة المعرفة، و "التسلف"؛ بمعنى أنه دعي في مناداته بالتزام منهج السلف الصالح..؟!!،

بما يكشف عن هدى لم يرفع به رأسا.

ومنهم الذي رأى اليوم ليس يومه، فكف وتراخى ونسي ما كان يدعو إليه.

ومنهم من لا يزال يؤمن بقضية التوحيد، فهو يجاهد بها على تقصير وضعف، والله يغفر له.

تراخى الكلام في فضل التوحيد وتحقيقه، مع مسيس الحاجة إليه، وفقر الخلق: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله}. أي إلى توحيده في قلوبكم وأعمالكم، والناس عنت ومشقة، وضنك وضيق، لا يجدون مخرجا؛ لأنهم عنه غافلون:

كالعيس في البيداء يقتلها الظمى --- والماء فوق ظهورها محمول

فكل المشكلات وجميعها تحل بالتوحيد لله تعالى، وما الآفة إلا في التعبد لغيره..

فلو سأل سائل: لم التوحيد الإلهي بهذه المنزلة ؟.

لكان الجواب: لأنه حق الله، وحق النفس، والمجتمع.

وكلها تعود إلى الإنسان بما يطيب حياته، فطيب الحياة مطلب كل إنسان، وفي التوحيد ذلك.

فهو حق الله تعالى، لحديث معاذ: (أتدري ما حق الله على العباد، وحق العباد على الله؟.

حق الله على العباد: أن يعبدوه فلا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا).

حقه أن يفرد بالعبادة؛ أي بالحب الكامل، والتعظيم والخضوع والطاعة الكاملة، فلا يقدم أحد عليه في هذه الأمور، فلا يحب مثل حبه، ولا يعظم ولا يطاع مثله؛ ذلك لأنه وحده المستحق، من أجل أنه خلق الخلق ورزقهم؛ أي أوجد وأبقى، فلولا خلقَه لم يوجد شيء، ولولا رزقَه ما بقي حي، فهذه نعمه على الإنسان، وفي طبع الإنسان: الحب، والخضوع، والطاعة لصاحب النعمة. إذن مفترض به أن يبذل كل ذلك لله تعالى على أكمل وجه، أو إنه لئيم ينكر الجميل.

في حديث ابن مسعود: (أي الذنب أعظم؟. قال: أن تجعل لله ندا، وهو خلقك). الشرك أعظم الذنب: {إن الشرك لظلم عظيم}. لأنه بذل القلوب وماء الوجه لمن لا يستحق: {الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلك من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون}.

والبشر في حاجة لرد الجميل، والمكافأة بالمثل، لكن الله غني لا يحتاج إلى الخلق ولا عباداتهم:

(يا عبادي!، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني...

يا عبادي!، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيها إياكم فمن وجد خير فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه).

فما أمرهم بعبادته إلا ليعلمهم ويربيهم على الإحسان برد الجميل، ويردهم عن خلق اللئام. كذلك ليرحمهم؛ فصلاح قلوبهم، وأبدانهم، وعقولهم في أن تكون لله وحده، وهذا يتبين بالثاني.

فالحق الثاني: أن تنعم النفس وتصفو، فيذهب عنها الكدر.

وذلك لا يكون إلا بتعلقها بالله باطنا بالحب والتعظيم، وظاهرا بالطاعة، قال تعالى:

{الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام}، {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}.

فآثار التوحيد: الطمأنينة في القلب، والانشراح في الصدر، والحياة الطيبة.

نعيم على ظاهر الإنسان وباطنه، جزاءا وفاقا.

وللشرك الذي أصله تعلق القلب بغير الله تعالى آثار، قال تعالى: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق}، {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء}، {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}.

فآثاره: الخوف والرعب، والضيق والحرج، ثم المعيشة الضنك. أحوال شاقة على الظاهر والباطن

ذلك أن الفطرة هيئت لتعظم الله وتطيعه، فهي متألهة، فهذا غذاؤها، وبه تستقر وتستقيم، فإن عظمت وأطاعت غيره، تغذت بما يضرها، فتضطرب وتنحرف، فيحدث لها القلق والضيق.

وأما أنه حق المجتمع، فذلك أن الناس لم يجتمعوا إلا لتحصيل المصالح ودفع المفاسد، فتحقيق كل فرد للتوحيد يمنعه من الظلم والعدوان؛ لأنه يربيه على فعل الحق، وترك الباطل، فيعم الصلاح المجتمع، فتتحقق المصالح، وكل إخلال بالتوحيد، إخلال بالمصلحة الخاصة، فالعامة.

إذا ما تعود المرء فضيلة الجود والسخاء بمعرفة ما لغيره من فضل، وتخلى عن خلق اللئام في الشح والجحود والنكران، وتعلق بالله تعالى حبا، وتوكلا، وخشية، وصدقا، وتزين بالعمل الصالح: وجد من الطمأنينة والأمن، ما يبين له به:

أن التوحيد سر السعادة، وإكسير الحياة.




سر السعادة وإكسير الحياة

د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه
اعداد الصفحة للطباعة ارسل هذه الصفحة الى صديقك

د.لطف الله خوجة
# محمد صلى الله عليه وسلم
# المرأة
# التصوف
# الرقاق
# الآخر
# معالجة
# وصية
# قطرة من الروح
# الصفحة الرئيسية
مواقع اسلامية











 الموضوع الأصلي : سر السعادة وإكسير الحياة...حصري //   المصدر : شبكة سهوب الابداع // الكاتب: محمدبناية



محمدبناية ; توقيع العضو




الأربعاء يناير 19, 2011 5:22 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
سر السعادة وإكسير الحياة...حصري
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ادارة nas2day
الرتبه:
ادارة nas2day
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
المشاركات : 3920
تقييم المستوى : 47543
الجنس : انثى
هيـوايتك :
 
 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

 

موضوع: رد: سر السعادة وإكسير الحياة...حصري الأربعاء يناير 19, 2011 5:22 am






شكرا لموضوعك الشيق لكن اخفاءالمواضيع في البرامج وغيره من اللذي يحتاج تحميل اما المقالات وما الي غيره لايجب اخفائها










 الموضوع الأصلي : سر السعادة وإكسير الحياة...حصري //   المصدر : شبكة سهوب الابداع // الكاتب: princess



princess ; توقيع العضو




<P> </P>

سر السعادة وإكسير الحياة...حصري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

الكلمات الدليلية (Tags)
لا يوجد

الــرد الســـريـع

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
سر السعادة وإكسير الحياة...حصري , سر السعادة وإكسير الحياة...حصري , سر السعادة وإكسير الحياة...حصري ,سر السعادة وإكسير الحياة...حصري ,سر السعادة وإكسير الحياة...حصري , سر السعادة وإكسير الحياة...حصري
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ سر السعادة وإكسير الحياة...حصري ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
>




«الموضوع السابق|الموضوع التالي»

مواضيع ذات صلة



شبكة سهوب الابداع تنبية  هام  المواضيع و الردود المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات شبكة سهوب الابداع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
ملحوظه  اذا وجدت اى مواضيع مسروقه او بها انتهاك للحقوق لا تتردد فى مراسلتنا من هنا





اعلن عن موقعك مع AD4arb.com

free counters

© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة
 روابط وصلات مهمة  أنتقالات سريعة 
 اتصل بنا منتديات شباب باور  التسجيل 
  رئيسية المنتدى ضع موقعك هنا تسجيل الدخول 
  الشكايات العامة ضع موقعك هنا طلب تفعيل حسابك 
  تبرع بإعتمادات لهذا المنتدى ضع موقعك هنا طلب كلمة المرور 
  الأرشيف ضع موقعك هناقريبا.

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات شبكة سهوب الابداع
تصميم ::- الطائر الحر
facebook twetter